اهداء من احمد محمد الى شهداء حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس

اذهب الى الأسفل

اهداء من احمد محمد الى شهداء حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس

مُساهمة  احمد محمد في 2009-04-03, 3:21 pm

إليكم يا شهداء حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اهدي هذه الكلمات


ما أصعب الحديث عن الشهداء ، فهم جذور الأمة وملح الأرض وملامح الوطن الحبيب ، فكيف إذا كان الحديث عن أقمار سرايا القدس المظفرة ، عن أقمار سطعت في سماء الوطن السليب لينيروا ليل الأمة الحالك ، ويبددوا وهم الواهمين ، ويعلنوا من جديد أن لا خيار سوى خيار الدم والشهادة ، وان كل الخيارات ساقطة أمام خيار المقاومة ، كيف ونحن نتحدث عن الأسود الذين رسموا بدمائهم الطاهرة الزكية حدود فلسطين التاريخية من نهرها إلى بحرها ، ومن شمالها إلى جنوبها ، فلسطين التي لا تقبل التجزئة أو المساومة ، ومضوا بعزم الواثقين بنصر الله مرددين : ( وعجلنا إليك ربنا لترضى ) .
طوبا لكم يا قادة وفرسان سرايا القدس وأنتم تمضون على طريق حبيبكم رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ، طريق ذات الشوكة ، تحملون الإسلام هما ، والجهاد واجبا ...
طوبا لكم يا قرة عيوننا ومهجة قلوبنا وأنتم تحفظون وصية معلمكم وقائدكم الشقاقي فتمضون مع إخوانكم الشهداء الذين سبقوكم تبحثون معهم عن لحظة التلاقي ...
لم نتفاجأ حين سمعنا نبأ استشهادكم واحدا تلو الآخر ، فقد كنتم تتقدمون الصفوف وتصيحون بأعلى صوتكم " لن تسقط راية رسول الله –صلى الله عليه وسلم ، لن تسقط راية عليّ – كرم الله وجهه - ، وتبشرون الأمة بزوال خيبر ، ولم يكن غريبا أن ترحلوا إلى حيث عالم الخلود ، فقد كنتم أسودا لا تبالون بالجراح ، وتمضون بخطاكم تسابقون الزمن إلى كل ساح ، وتمتشقون من غمد الكرامة ألف صاروخ قدسي ، لتذودوا عن وطن تستباح حرمته كل صباح ومساء ...
يا شهداء حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس يا أصحاب أسطورة الفخر المروي بالعزة والكرامة ، يا من أذقتم الويلات للصهاينة ، وجرعتموهم كأس الموت مرارا ومرارا ، وأشعلتم ارض المجدل والنقب واسديروت لهبا ونارا بصواريخكم القدسية المباركة .
كيف نوفيكم حقكم ؟؟ وبأي الكلمات نرثيكم ؟؟ أنرثيكم أم نرثي لحالنا ؟؟ ماذا نقول فيكم ؟؟

إننا نقف عاجزين حائرين أمام عظمة دمكم الطاهر ، وتبقى الكلمات خجولة أمام روعة شهادتكم المباركة .يكفيكم فخر الشهادة والاستشهاد ، فقد شهد العدو قبل الصديق لجهادكم وتضحياتكم ، فلم تتوانوا لحظة عن البذل والعطاء ، فقد عرفتم حق المعرفة أن من يعيش لنفسه يموت ، وان من يموت ليحيا غيره يعيش ، هذا ما دفع العدو الصهيوني إلى مطاردتكم واستهدافكم سنوات عديدة ، ظنا منه أنه بذلك يحقق الأمن لجيشه المهزوم ، ولم يعلم بأن سرايا القدس هي خيار كل الشرفاء ، وان الضربة التي لا تميتها تزيدها قوة وثباتا وإصرارا على المضي قدما نحو تحقيق وعد الله في الأرض بالنصر والتمكين .
هنيئا لكم الشهادة وبوركت هذه الدماء الطاهرة الزكية التي سالت دفاعا عن دين الله ومسرى نبيه - صلى الله عليه وسلم -

احمد محمد

عدد الرسائل : 53
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى